الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُعيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ
٢
وَما مَقامَك بِالعَلياءِ يَفخَرُ بَلبِكَ المَفاخر وَالعَلياءُ تَفتَخر
٣
قَد شَمَر الجَهل عَن سَاقيهِ مُضطَرِباًيَقولُ ما الحال ما الأَخبار ما السَير
٤
قالوا تَبَدا امام العلم قالَ إِذاًآن الرَحيل وَطابَ السَير وَالسَفَر
٥
وَأَصبَح الدَهر لا تَخشى غَوائِلُهُوَأَقبَل الخَصب حَتّى أَعشَب الحَجَر
٦
وَشَيد الدين دين الهاشِمي بِمَنعِندَ الإِلَهِ وَعِندَ الناس يَعتبر
٧
ما مِن نَهار وَلا مِن لَيلة بِهِماإِلّا وَتَثني عَلَيهِ الشَمس وَالقَمَر
٨
مِن عالم الذر كانَ الجود شيمَتُهُحَتّى لَهُ في أَيادي حاتم أَثَر
٩
يا واحِداً كُلُّ وَصف فيهِ يُعجِزُناوَكُلُ مَدحٍ مَع الأَطناب مُختَصَر
١٠
أَولَيتَنا نعماً بِالشام سالِفَةًفي الشَرق وَالغَرب مِنها تَقسم البِدَر
١١
أَبواب غَيرك ما فيها لَنا أَرَبٌإِذا اِنتَظَرنا فَسوءُ الظَن يُنتَظَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة