الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله أبعث رغبتي متيقناً

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لله أبعثُ رغبتي مُتيقناًألا يُخيّبُ راغبٌ للّه
٢
للّه ترتفعُ المطالبُ كلُّهاأنجحْ بمطلبِ طالب للّه
٣
لله جودٌ لا تغيضُ بحارُهلا جودَ إلاّ ما انتمى للّه
٤
لله فضلٌ في الوجود أفاضهكم نعمةٍ وتفَضُّلٍ للّه
٥
لله في أيدي الأنام مواهبفجميعُ ما ملك الورى للّه
٦
للّه ما أوفى وأوفَرَ منةفي كل شيءٍ منةٌ للّه
٧
لله فينا رحمةٌ مبثوثةٌنحيي بها وبرَأفَةٍ لله
٨
لله ألطافٌ تعاظم شأنُهاتخفى ويَظهرَ سرها لله
٩
لله في أحكامهِ وقضائهَحكمٌ فسلِّم أمرَها لله
١٠
لله عاقبةُ الأمورِ فمالناعلمٌ بأمرٍ راجعٍ لله
١١
لله نحنُ فما يشاءُ فحقُّنافيه انقيادٌ بالرضا لله
١٢
لله ملكُ رِقابنافجميعُنا طوعاً وكرهاً أَعبُدٌ لله
١٣
لله أسلمتْ الوجوه تذلّلاًأسلمتُ وجهي خاضعاً لله
١٤
لله ألجأُ في الشدائدِ كلهاوالله يعصمُ لاجئاً لله
١٥
لله آوي في المخاوفِ إنّهما ضاع عبدٌ قد أوى لله
١٦
لله أبسُطُ راحتيَّ تعرضاًلنواله وتضرُّعاً لله
١٧
لله أسألُ من خزائن فضلهما رُدَّ قبلي سائلٌ لله
١٨
لله أدعو باضطرارٍ إنّهليجيبُ مضطراً دَعَا لله
١٩
لله عفوٌ واسعٌ وتجاوزٌيرجوه مثلي عاصياً لله
٢٠
لله وسلتُ النبيَّ محمداًأكرمْ بتلك وسيلةً لله
٢١
لله ما أجدى تشفُّعُ مذنبٍمُتشفعٍ بمحمدٍ لله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة