الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجينفاتر الأَلحاظ خالي العارِضين
٢
وَتَحسى وَسَقانا قَهوةمَزجت مِن ماء وَرد الوَجنَتين
٣
شَمس راح عَتقت في دنهالَو سَقاها الأَرض أَحيا العالمين
٤
فَلَثمنا الثغر مِنهُ وَالطَلىحَيث لَم نَخشى اِقتِران الحاجِبين
٥
وَهَصرنا القَد غُصناً يانِعاًوَجَنيناً وَردهُ بِالناظِرين
٦
وَطَوانا الشَوق لَما أَن دَنامِن عَفاف وَتَقى في بُردَتين
٧
آه مِن وَرق شَجاني نَوحهاحينَ غَنَت في رِياض النير بين
٨
إِن أَقَل هاتَ أَسمعينا نَغمةيا حَمام الايك غَنَت نَغمتين
٩
أَين مَن يُرثي لِحالي أَشتَكيمِن غَزال صادَني بِالمُقلَتين
١٠
أَن تَجلى في دُجى مِن شِعرِهِفاقَ بِالإِشراق نور النيرين
١١
وَأَنا اِبن المَنجكي اليوسفيمخجل البَحر يَجود الراحَتين
١٢
ثُمَ يا رَب سَلاماً دائِماًوَأَصلاً مِنكَ لجد الحسنين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة