الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقوه كأس فرقتهم دهاقا

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقاوَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
٢
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍفَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
٣
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِيوَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
٤
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّقُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
٥
أَرائِقَةَ الْجَمَالِ وَلاَ جَميلٌأَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا
٦
وَسِرْتِ فَلِمْ أَسَرْتِ فُؤَادَ حُرٍّحَلَلْتِ وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا
٧
تُعَيِّرُنِي بأَحْداثِ الْلَّيالِيوَكَيْفَ يُدافِعُ الْبَدْرُ الْمِحاقا
٨
شَبابٌ كانَ مُعْتَلاًّ فَوَلىَّوَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
٩
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍيَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
١٠
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءًكَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
١١
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ الم ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
١٢
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاًلِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
١٣
بَعَثْتُ بِهِ النِّياق وَقَدْ يُرَجِّيأَنِيقَ الْعَيْشِ مَنْ بَعَثَ النِّياقا
١٤
سَريْتُ بِها وَحَظِّي ذُو سُبَاتٍوجئت أبا الفوارس فاستفاقا
١٥
سعى وسعى الملوك فكانمَدىً وَأَشَدَّ في السَّعْيِ انْطِلاَقا
١٦
وَأَطْوَلَهُمْ لَدى الْعلْياءِ باعاًوَأَثْبَتَهُمْ لَدى الْهَيْجآءِ سَاقا
١٧
يُطَبِّقُ غَيْثُهُ أَرْضَ الأَمَانيوَيَسْمو سَعْدُهُ السَّبْعَ الطِّباقا
١٨
وَيَسْبِقُ عَزْمُهُ كَلْمَ اللَّيالِيفَكَيْفَ يُحاوِلُونَ لَهُ سِباقا
١٩
وَمَنْ يطْلُبْ لِلَمْعِ الْبَرْقِ شَأْواًيَجِدْهُ أَعزَّ مَطْلُوبٍ لَحاقا
٢٠
وَمَا بِالْجَدِّ فَاقَ النَّاسَ صِيتاًوَلكِنْ بِالنَّدى وَالْبَأْسِ فَاقا
٢١
وَمَنْ خَطَبَ الْمَعالِيَ بِالْعوَالِيوَبِالْجَدْوى فَقدْ أَرْبى الصِّدَاقا
٢٢
وإن طرق العدى لم يرض منهمسوى هام الملوك له طراقا
٢٣
وَقَدْ كَرِهَ التَّلاَقِيَ كُلُّ صَبٍّكَأَنَّ إِلي الفِراقِ بِهِ اشْتِيَاقا
٢٤
وَشَدَّد بِالْخِناقِ عَلَى الأَعَادِيفَتىً رَاخِى بِنَائِلِهِ الْخِنَاقا
٢٥
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّىأَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
٢٦
وَأَقْبَلَ بِالْهَنَاءِ عَلَيْكَ عِيدٌحَدَاهُ إِلَيْكَ إِقْبالٌ وَسَاقا
٢٧
فَسَرَّكَ وَهْوَ منْكَ أَسَرُّ قَلْباًوَلاَ عَجَبٌ إِن الْمُشْتَاقُ شَاقا
٢٨
وَمِثْلُكَ يَا مُحَّمدُ سَاقَ جَيْشاًيُكَلِّفُ نَفْسَ رَائِيهِ السِّيَاقا
٢٩
إذا الْخَيْلُ الْعِتَاقُ حَملْنَ هَمّاًفَهَمُّكَ يَحْملُ الْخَيْلَ الْعِتَاقا
٣٠
وَمَنْ عَشِقَ الدِّقاقَ السُّمْرَ يَوْماًفإِنَّكَ تَعْشَقُ السُّمْرَ الْدَّقَاقا
٣١
وَتَخْتَرِمُ الْمُلُوكَ بِها اخْتِرَاماًوَتَخْتَرِقُ الْعَجَاجَ بِها اخْتِرَاقا
٣٢
يَسُرُّكَ أَنْ تُسَاقِي الْجَيْشَ كَأْساًمِنَ الْحَرْبِ اصْطِباحاً وَاغْتِبَاقا
٣٣
وَأَشْجَعُ مَنْ رَأَيْنَاهُ شُجَاعٌيُلاقِيهِ السُّرُورُ بِأَنْ يُلاَقِي
٣٤
وَمَا مَاءٌ لِذِي ظَمٍَ إزُلاَلٌبِأَعْذَب مِنْ خَلاَئِقِهِ مَذاقا
٣٥
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّيظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
٣٦
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌوَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
٣٧
وطَوَّقَنِي ابْنُ مَالِكَ طَوْقَ مَنٍّفَصُغْتُ مِنَ الثَّناءِ لَهُ نِطَاقا
٣٨
أَرَى الأَيَّامَ لاَ تُعْطِي كَرِيماًبُلُوغَ مُرَادِهِ إِلاَّ فَوَاقا
٣٩
فَلاَ عَاقَتْكَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِيإِذا الأَيَّامُ كَادَتْ أَنْ تُعَاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة