١
يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدىفِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفا
٢
كَرَماً شُعِفْتَ بِهِ فَشاعَ حَدِيثُهُحَتّى اغْتَدى بِكَ ذِكْرُهُ مَشعُوفا
٣
وَلأَنْتَ أَعْرَقُ فِي الْمكَارِمِ مَنْصِباًمِنْ تَبِيتَ بِغَيْرِها مَوْصُوفاً
٤
وَإِذا الْفتَى كَانَ السَّماحُ حَلِيفَهُأَمْسى وَأَصْبَحَ لِلثَّناءِ حَلِيفاً
٥
كَمْ هِزَّةٍ لَكَ وَارْتِياحِ لِلنَّدىلَوْلاهُ ما كانَ الشَّرِيفُ شَرِيفا
٦
أَفْنَيْتَ مالَكَ فِي اكْتِسابِكَ لِلْعُلىوَصَحِبْتَ أَيّامَ الزَّمانِ عَزُوفا
٧
ما ضَرَّ دَهْراً غَدْرُهُ بِكِرامِهِتَرَكَ الْقَوِيَّ مِنَ الرَّجاءِ ضَعِيفا
٨
أَلاّ يَكونَ عَلَى الأَفاضِلِ أَنْعُماًوَعَلَى اللِّئامِ حَوادِثاً وَصُرُوفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.