الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نسيم الصبا الولوع بوجدي

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِيحَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ
٢
أَجْرِ ذِكْرِي نَعِمْتَ وَانْعَتْ غَرامِيبِالْحِمى وَلْتَكُنْ يَداً لَكَ عِنْدِي
٣
وَلَقَدْ رابَنِي شَذاكَ فَبِاللّهِ مَتى عَهْدُهُ بِأَطْلالٍ هِنْدِ
٤
إِنْ يَكُنْ عَرْفُها امْتَطاكَ إِلَيْنافَلَقَدْ زُرْتَنا بِأَسْعَدِ سَعْدِ
٥
أَهْدِ لِي نَفْحَةً تَضَمَّنُ رَيّاها بِما شِئْتَ مِنْ عَرارٍ وَرَنْدِ
٦
رُبَّما نَهْلَةٍ سُقِيتُ بِفِيهافَكَفَتْنِي مَعَ الصَّدى كُلَّ وِرْدِ
٧
وَغَرِيمٍ مِنَ الْهُمُومِ اقْتَضانِيدَلَجَ الْعِيسِ بَيْنَ وَجْدٍ وَوَخْدِ
٨
كُلَّما أَرْزَمَتْ مِنَ الشَّوْقِ كِدْنافَوْقَ أَكْوارِها مِنَ الشَّوْقِ نَرْدِي
٩
يا خَلِيلَيَّ خَلِّيانِي وَهَمِّيأَنا أَوْلاكُما بِغَيِّي وَرُشْدِي
١٠
لُوْ أَمِنْتُ الْمَلامَ وَالْدَّمْعَ ما اخْتَرْتُ وُقُوفِي عَلَى الْمَنازِلِ وَحْدِي
١١
وَلَقَدْ أَصْحَبُ الْمُرِاحَ إِلى اللَّذّاتِ مُلْقى الْوِشاحِ أَسْحَبُ بُرْدِي
١٢
بَيْنَ دُعْجٍ مِنَ الظِّباءِ وَنُعْجٍوَلِدانٍ مِنَ الْحِسانِ وَمُلْدِ
١٣
فِي زَمانٍ مِنَ الشَّبِيبَةِ مَصْقُولٍ وَعَيْشٍ مِنَ الْبَطالَةِ رَغْدِ
١٤
وَأَمانٍ مِنَ الْخُطُوبِ كَأَنِّيلاِبْنِ عَبْدِ الرَّزّاقِ أَخْلَصُ عَبْدِ
١٥
لِكَرِيمِ الثَّناءِ وَالْيَدِ وَالْخِيمِ عَمِيمِ الأَخْلاقِ وَالْخَلْقِ نَجْدِ
١٦
يَقِظٍ تَلْجَأُ الْعُلى أَبَداً مِنْهُ إِلى أَوْحَدِ الْعَزِيمَةِ فَرْدِ
١٧
طالِبٍ أَشْرَفَ الْمَطالِبِ لا يَهْجُمُ إِلاّ عَلَى الْمَرامِ الأَشَدِّ
١٨
تُنْذِرُ النّائِباتُ أَنْفُسَها مِنْهُ بِخَصْمٍ للِنّائِباتِ أَلَدِّ
١٩
جاعِلٍ مالَهُ طَرِيقاً إِلى الْحَمْدِ فما يَأْتَلِي يُنِيرُ وَيْسْدِي
٢٠
فَقرِاهُ سارٍ إِلى كُلِّ سارٍوَنَداهُ وَفْدٌ عَلَى كُلِّ وَفْدِ
٢١
يُوْمُهُ فِي النَّدى بِعامٍ مِنَ الْغَيْثِ إِذا قَلَّ مَنْ يَجُودُ وَيُجْدِي
٢٢
كَرَمٌ شافِعٌ بِناصِيةَ الْفقْرِ وَجُودٌ عَلَى النَّوائِبِ مُعْدِي
٢٣
وَيَدٌ أَغْنَتِ الْمُقِلِّينَ حَتّىما تَرى فِي الأَنامِ طالِبَ رِفْدِ
٢٤
جادَ قَبْلَ السُّؤالِ لا ماءُ وَجْهِينابَ فِي جُودِهِ وَلا ماءُ حَمْدِي
٢٥
وَبداني بِالْوِدِّ عَفْواً وَما كنْتُ خَلِيقاً فِي ذا الزَّمانِ بِوُدِّ
٢٦
وَلَعَمْرِي لَقَدْ عَلِمْتُ يَقِيناًأَنَّ ذِكْرِي بِهِ سَيَعْلُو وَجَدِّي
٢٧
ما تَوهَّمْتُهُ فَخالَجَ فِكْرِيأَنَّهُ لَيْسَ لِي بِزادٍ مُعَدِّ
٢٨
جادَنِي مِنْ نَدى عَلِيٍّ سَحابٌمُسْتَهِلٌ بِغَيْرِ بَرْقٍ وَرَعْدِ
٢٩
حِينَ لا قادَنِي إِلى نَكَدِ الْمَطْلِ وَلا راعَنِي بِخَجْلَةِ رَدِّ
٣٠
إِنَّ خَيْرَ الْمَعْرُوفِ ما جاءَ لا سِينُ سُؤالٍ فِيهِ وَلا واوُ وَعْدِ
٣١
عاقَدَتْنِي بِهِ اللَّيالِي فَما تَخْفِرُ عَهْدِي وَلا تُغَيِّرُ عَقْدِي
٣٢
وَلَعَمْرِي ما كُنْتُ لُولاهُ إلاّفِي طِرادٍ مَعَ الْهُمُومِ وَطَرْدِ
٣٣
يا بْنَ عَبْدِ الرَّزَاقِ لا زَايَلَتْكُمْنِعَمُ اللهِ بَيْنَ طُرْفٍ وَتُلْدِ
٣٤
مُطْلِقاتٍ أَعِنَّةَ الشُّكْرِ مِنْ كُلِّ لِسانٍ حَتّى يُعِيدَ وَيُبْدِي
٣٥
مِنْ بُدُورٍ عَلَى نَمارِقَ ميثٍوَلُيُوثٍ عَلَى سَوابِقَ جُرْدِ
٣٦
وَكُهُولٍ قَشاعِمٍ تَتلاقَىفِي ذُرى الْمَجْدِ أَوْ غَطَارِفَ مُرْدِ
٣٧
حَيْثُ يُلْفى أَبُو الْحُسَيْنِ مَلِياًبِالنَّفِيسَيْنِ مِنْ عَلاءٍ وَمَجْدِ
٣٨
ذُو الْمقامِ الْحَمِيدِ فِي كلِّ فَضْلٍيَتَعاطاهُ وَالْمَقالِ الأَسَدِّ
٣٩
ضارِبٌ فِ الصَمِيمِ مِنْهُ إِلى خَيْرِ أَبٍ بَاهِرِ الأُصُولِ وَجَدِّ
٤٠
هَلْ يُجارِي سَماحَ كَفِّكَ تَقْريبِيَ فِي حَلْبُةِ الثَّناءِ وَشَدِّي
٤١
فَأُجَازِيكَ بالْمَدِيحِ وَهَيْهاتَ وَلكِّنِنِي سأَبْلَغُ جَهْدِي
٤٢
وَلَئِنْ نَوَّهَتْ عُلاكَ بِأَشْعارِي وَأَوْرَيْتَ بِالْمَكارِمِ زَنْدِي
٤٣
فَلَقَدْ أُوْدَعَتْ أَمِيناً عَلَى الْمِنَّةِ لا يُفْسِدُ الْجَمِيلَ بِجَحْدِ
٤٤
بِقَوافٍ مِثْلِ النُّجُومِ سَوارٍتَتَبارَى فِي كُلِّ نَشْرٍ وَوَهْدِ
٤٥
سابِقاتِ الرَّكابِ وَالرّكْبِ ما تَنْفَكُّ تُحْدِي بِها الرَّذايا فَتَخْدِي
٤٦
باقِياتٍ لَمْ تَخْلُ ما قَدُمَ الْعَهْدُ عَلَيْها مِنْ مَفْخَرٍ مُسْتَجَدِّ
٤٧
لَوْ أُتِيحَتْ لِلْغانِياتِ لَفَضَّلْنَ بِها الْمُنْفِساتِ مِنْ كُلِّ عِقْدِ
٤٨
فَادَّخِرْها مالاً نَفِيساً فَخَيْرُ الْمالِ ما لَمْ يَنَلْهُ حادِثُ فَقْدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة