الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما ارتاح للراح الندامى

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامىوَهَيَّجَتِ ابْنَةُ الكَرْمِ الْكِراما
٢
وَقامَ يُدِيرُها صَهْباءَ صِرْفاًتُميتُ الْهَمَّ أَوْ تُحْيِي الْغَراما
٣
تُرِيكَ فَمَ النَّدِيمِ إِذا حَساهاكَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ لِثاما
٤
وَطافَ بِها أَغَنُّ يَبِيتُ صَبًّامُحاوِلُهُ وَيُصْبِحُ مُسْتَهاما
٥
تَرى في قُرْبِهِ مِنْكَ ازْوِراراًوَفِي إِعْراضِهِ عَنْكَ ابْتِساما
٦
فَلا تَكُ كَالَّذِي إِنْ جِئْتُ أَشْكُوإِلَيْهِ الْوَجْدَ أَوْسَعَنِي مَلاما
٧
يَمُرُّ مَعَ الْغَوايَةِ كَيْفَ شاءَتْوَيَعْذُلُ في تَطَرُّفِها الأَناما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة