الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
٢
مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِفَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِ
٣
فَإِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ راعَكَ لَمْعُهُوَعَلَلْتَ طَرْفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة