الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحراني الزمان بكل خطب

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍوَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ
٢
كَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِيأَوِ الأَيّامَ يُظْمِئُهُنَّ شُرْبِي
٣
أَيا زَمَنَ اللِّئامِ إِلى مَ حَمْلاًعَلَيَّ وَبَعْضُ ما حُمِّلْتُ حَسْبِي
٤
أَما يَحْظَى الْكِرامُ لَدَيْكَ يُوْماًفَأَرْكَبَ فِيكَ عَيْشاً غَيْرَ صَعْبِ
٥
أَعُدْماً وَاغْتِراباً وَاكْتِئاباًلَقَدْ أَغْرَيْتَ بِي يا دَهْرُ نَحْبِي
٦
لَعَلَّ فَتىً حَمَيْتُ بِهِ حَياتِيزماناً وَالخُطُوبُ يُرِدْنَ نَهْبِي
٧
يُعِينُ كَما أَعانَ فَيَجْتَبِينِيبِنُعْمى طالَما فَرَّجْنَ كَرْبِي
٨
فَيُنْقِذَ مِنْ غَمارِ الْمَوْتِ نَفْسِيوَيُطْلِقَ من إسار الهم قلبي
٩
وكنت إذا عتبت على زمانأزال سَماحُ نَصْرِ اللهِ عَتْبِي
١٠
أُؤَمِّلُهُ لِحادِثَةِ الليالِيفَأُخْصِبُ وَالزَّمانُ زَمانُ جَدْبِ
١١
وَكَيْفَ يَخِيبُ مَنْ أَلْقى عَصاهُبِساحَةِ مُغْرَمٍ بِالْجُودِ صَبِّ
١٢
وَما يَنْفَكُّ يَنْفَحُ كًلَّ يُوْمٍنَسِيمُ الْعَيْشِ مِنْ ذاكَ الْمَهَبِّ
١٣
يَرُدُّ هُبُوبُهُ كَرَماً وَجُوداًرِياحَ الدَّهْرِ مِنْ سُودٍ وَنُكْبِ
١٤
خَلائِقُ منْ أَبِي الْمَجْدِ اسْتَطالَتْبِهِمَّةٍ فاخِرٍ لِلْمجْدِ تَرْبِ
١٥
حَلَتْ أَعْراقُهُ كَرَماً فَباتَتْتُتَيِّمُ كُلَّ ذِي أَمَلٍ وَتُصْبِي
١٦
مَكارِمُ طالَما رَوَّيْتُ صَدْرِيبِها وَوَرَدْتُ مِنْها كُلَّ عَذْبِ
١٧
تَزِيدُ غَزارَةً وَصَفاءَ وِرْدِعَلى ما طالَ مِنْ رَشْفِي وَعَبِّي
١٨
وَأَلْبَسَنِي صَنائِعَ لا أُبالِيإِذا سالَمْنَنِي مَنْ كانَ حَرْبِي
١٩
وَقَفْتُ بِها الثَّناءَ عَلَى كَرِيمٍيَرى كَسْبَ الْمَكارِمِ خَيْرَ كَسْبِ
٢٠
فَتىً لَمْ يُدْعَ لِلْمَعْرُوفِ إِلاّوَنائِلُهُ لِداعِيهِ الْمُلَبِّي
٢١
فِداؤُكَ كُلُّ مَمْنُوعٍ جَداهُضَنِينٍ بَلْ فِداؤُكَ كُلُّ نَدْبِ
٢٢
فَكَمْ قَرَّبْتَ حَظِّي بَعْدَ نَأْيٍوَباعَدْتَ النَّوائِبَ بَعْد قُرْبٍ
٢٣
إِذا ما كُنْتَ مِنْ عُشّاقِ حَمْدِيأَدَلَّ وَزارَ مَجْدَكَ غَيْرَ غِبِّ
٢٤
وَمِثْلُكَ حَلَّ بَذْلُ الْجُودِ مِنْهُمَحَلَّ هُوى الْحَبِيبِ مِنَ الْمُحِبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة