الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن الملك حسبك من أمين

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِ
٢
لِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْبِمَنْزِلَةِ الْخَدِينِ مِنَ الْخَدِينِ
٣
وَلَوْ تُحْبا بِقَدْرِكَ كُنْتَ مِنْهُمَكانَ التّاجِ مِنْ أَعْلى الْجَبِينِ
٤
سَمَوْتَ بِهِمَّتَيْ عَزْمٍ وَحَزْمٍوَطُلْتَ بِشِيمَتَيْ كَرَمٍ وَدِينِ
٥
فَما تَنْفَكُّ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍعَلَى الْعافِي وَمِنْ فَضْلٍ مُبِينِ
٦
كَأَنَّكَ مُطْلَقُ الْحَدَّيْنِ ماضٍأَفاضَتْ ماءهُ أَيْدِي الْقُيُونِ
٧
صَفاءُ خلائِقٍ وَبَهاءُ خَلْقٍفَسَعْداً لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُيُونِ
٨
كَأَيّامِ الصِّبا حَسُنَتْ وَرَقَّتْوَأَيّامِ الصَّبابَةِ وَالشُّجُونِ
٩
ظَنَنْتُ بِكَ الْجَمِيلَ فَكُنْتَ أَهْلاًلِتَصْدِيقِي وَتَصْدِيقِ الظُّنُونِ
١٠
وَما شيِمَتْ سَحابُ نَداكَ إِلاّسَحَبْتُ ذَلاذِلَ الْحَمْدِ الْمَصُونِ
١١
فَما بالِي جُفِيتُ وَكُنْتُ مِمَّنْإِلَيْهِ الشَّوْقُ مَجْلُوبُ الْحَنِينِ
١٢
أَبَعْدَ تَعَلُّقِي بِكَ مُسْتَعيذاًوَأَخْذِي مِنْكَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
١٣
يُرَشَّحُ لِلْعُلى مَنْ لَيْسَ مِثْلِيوَيُدْعى لِلغِنى مَنْ كانَ دُونِي
١٤
أَرى عِيدانَ قَوْمٍ غَيْرَ عُودِيمِنَ الأَثْمارِ مُثْقَلَةَ الْغُصُونِ
١٥
وَمالِي لا أَذُمُّ إِلَيْكَ دَهْرِيإِذا الْمُتَأَخِّرُونَ تَقَدَّمُونِي
١٦
وَما إِنْ قُلْتُ ذا حَسَداً لِحُرٍّأَفاقَ الدَّهْرُ فِيهِ مِنَ الْجُنُونِ
١٧
وَلكِنَّ الْعُمُومَ مِنَ الْغَوادِيأَحَقُّ بِشِيمَةِ الْغَيْثِ الْهَتُونِ
١٨
لَقَدْ قَبَضَ الزَّمانُ يَدِي وَأَعْيَتْعَلَيَّ رِياضَهُ الْحَظِّ الْحَرُونِ
١٩
وَما اسْتَصْرَخْتُ فَيْضَ نَداكَ حَتّىعَنانِي مِنْهُ بِالْحَرْبِ الزَّبُونِ
٢٠
بَقِيتَ لِرَوْحِ مَكْرُوبٍ لَهِيفٍدعاكَ وَفَكِّ مأْسُورٍ رَهِينِ
٢١
وَعِشْتَ مُحَسَّدَ الأَيّامِ تَسْمُوإِلى الْعَلْياءِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة