الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسعد الله بالمسير وأعطى

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطىفِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْرا
٢
وَحَباهُ الْمُرادَ فِيهِ وَأَسْنىمِنْهُ ذِكراً يَبْقى وَأَعْلاهُ قَدْرا
٣
غَيْرُ نُكرٍ أَنْ تُدْرِكَ الْحَظَّ فِيهِكَمْ هِلالٍ قَدْ عادَ بِالسَّيْرِ بَدْرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة