١
لِلهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ وَالْمَطَرُبِهِ وَأُحْمِدَ مِنّا الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ
٢
يَوْمٌ كَفانا مِنَ اللَّذّاتِ أَنَّ بِهِلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ حَتّى زارَنا الْقَمَرُ
٣
فِي قامَةِ الْغُصْنِ إِلاّ اَنَّهُ رَشَأٌفِي طَلْعَةِ الْبَدْرِ إِلاّ أَنَّهُ بَشَرُ
٤
زِيارَةٌ لَيْتَ يَوْمِي لا يَكُونُ لَهُفِيها عِشاءٌ وَلَيْلِي ما لَهُ سَحَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.