الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا حسن أنت أهل الجميل

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ
٢
يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُمُتَيَّمَةٌ بِالْعُلى مُغْرَمَهُ
٣
وَما زِلْتَ تَرْفَلُ فِي بُرْدِهِوَتَلْبَسُ أَثْوابَهُ الْمُعْلَمَهْ
٤
ثَناءٌ يَعُزُّ الْوَرى جَحْدُهُكَما عَزَّكَ الْمِسْكُ أَنْ تَكْتُمَهْ
٥
وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَفَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ
٦
تُرى وَهْيَ مُسْمَنَةٌ ظاهِراًوَلكِنَّها باطِناً مُسْقَمَهْ
٧
كَأَنَّ حَشاها فُؤادُ الْخَلِيِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ
٨
إِذا أُهْدِيَتْ وَهْيَ صِفْرٌ رَأَيْتَ صُورَةَ مُتْأَقَةٍ مُفْعَمَهْ
٩
وَإِن جُدْتَ فِيها بِأَقْلامِهجَمَعْتَ الذَّوابِلَ فِي مَلْحَمَهْ
١٠
فَكَمْ ثَمَّ مِنْ زاعِبِيٍّ تَخالُمَكانَ المِدادِ بِهِ لَهْذَمَهْ
١١
إِذا ما طَعَنْتَ بِهِ مَطْلَباًسَفَكْتَ بِغَيْرِ جُناحٍ دَمَهْ
١٢
كَمِثْلِ الْكِنانَةِ يَوْمَ النَّضالِ أَوْدَعَها نابِلٌ أَسْهُمَهْ
١٣
مُضَمَّنَةٌ آلَةً لِلسُّمُوِّ تُثْرِي بِها الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ
١٤
إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاًكَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ
١٥
لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّهابِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ
١٦
يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَداكَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ
١٧
كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْحِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ
١٨
سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِفَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ
١٩
وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِيلَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ
٢٠
وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْكَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ
٢١
جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِلِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة