١
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌلكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ
٢
لأَنَّهُ يَعْتَدُّ إِسْداءهُ الْجَمِيلَ إِسْداءَ جَمِيلٍ إِلَيْهْ
٣
كَأَنَّما نعطِيهِ مِنْ جُودِ أَيْدِينا الَّذِي نَأْخُذُهُ مِنْ يَدَيْهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.