الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبيب ملول بالوصال بخيل

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُكريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
٢
عزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِهنهاراً وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ
٣
يطولُ علىَّ الليلُ مِن هجرِ هاجريكذلكَ ليلُ العاشقينَ طويلُ
٤
أعاذلُ كُفَّ العذل عنّي وخَلِّنيفَلَسْتُ لقولِ العاذلينَ أميلُ
٥
ودَعْني أَمُتْ في حبّه وودادِهفعِندي كلامُ اللائمينَ ثقيلُ
٦
إِذَا رُمْتُ أسْلو عنه زادت صَبابتيوكيفَ التسلى والفؤادُ عليلُ
٧
فيعذرني مَنْ بالمودةِ عالمٌويعذلُني مِنْ بالغرامِ جَهُولُ
٨
فيا قاتلي مَهْلا ورِمْقاً بعاشِقفلا شكَّ داءُ العاشقين دَخِيلُ
٩
ولما جَفانِي واستطَالَ بِهَجْرِهرجعتُ إلى م في الزمانِ خليلُ
١٠
فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍمِنَ الخلق طُرّاً والأنامُ كفيلُ
١١
وعذتُ بمسعود أخي الجودِ والندَىيُنِيلُ البرايَا والسنينُ مُحُولُ
١٢
شُجَاعٌ شدِيدٌ باسلٌ متسنِّمٌيصادمُ ألفاً لا يكادُ يمِيلُ
١٣
كريمٌ شديدُ البأسِ لا مثلُه فتىًولا مثلُه في الأكرمين مثيلُ
١٤
عطاياهُ المعافينَ غيثٌ وكفُّهسحابٌ على أهلِ الزمانِ تسيلُ
١٥
فمنْ ذَا كمسعودٍ سلالةِ راشدٍنوالٌ سخىٌّ في الأنام جَزيلُ
١٦
كثيرُ قريض الشعرِ في مدِح سيدِيملاذِ الورَى يا صاحبيّ قليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة