الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
٢
فلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىًولا شَايِعي يوماً بُكا وتَوَلْوُلُ
٣
نَهارِي إذا أصبحتُ بكرٌ وحيرةٌوليلىِ إذا أُمسِى جوىً وتململُ
٤
نَصِيبي من الأحبابِ صَدٌّ وفرقةٌوَمِن أهل دهرِى شامتونَ وعُذَّلُ
٥
تلألأُ إشراقاً ونوراً كأنهاشموسٌ تجلَّتْ بالضياء المكمَّلِ
٦
هنيئاً إمامَ المسلمين بها وبالإقامةِ فيها والأعادِي بمَعْزِلِ
٧
وبهنا بها قومٌ يُراعونَ ودّكُمْمن الخلق طُرّاً من صغير وأكْهُلِ
٨
فطُوبى لكم يا آلَ يعربَ إنكُمْنشأتُم بجدٍّ في الممالكِ مُقبِلِ
٩
ولا زِلْتُمُ في نعمةٍ وكَرَامةٍمِنَ الدَّهر في أَعْلَى مَحلّْ مجللِ
١٠
وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍسلالةِ زهرانَ المليكِ المجلَّل
١١
يمُلْكٍ أثيلٍ في نعيمٍ مخلَّدٍوعيشٍ رغيدٍ بالتهاني مُجْملِ
١٢
وفي عامِ ألفٍ معْ ثمان تمامُهاكذَا مائةٌ في عدِّ كلِّ مُؤَمِّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة