الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍوإن أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِ
٢
ألم ترونّ اليعربيَّ بلعرباًسلالةَ سلطان بن سيف الجلائلِ
٣
هو الملكُ السلطانُ شرقاً ومغرباًمليكٌ لهُ تعنُو رُءوسُ القبائلِ
٤
فلم يحمِه بنيانُه حين أدبرتْولم ينتفع بالصافِنَاتِ الصَّواهِلِ
٥
طوتْهُ صروفُ الدهرِ طيّاً فأصبحتْ مساكِنُه مُغْبرَّة كالمجاهِلِ
٦
ألاَ فاعتبرْ يا صاحِ إن كنتَ عاقلاًوكنْ حَذِراً مما بقى غيرَ غافلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة