١
يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
٢
مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَتوَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ
٣
لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌلِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ
٤
تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُنيوَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ
٥
وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِهاجَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ
٦
وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرىطَرفي بِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ
٧
وَأُصانِعُ الواشينَ فيكِ تَجَمُّلاًوَهُمُ عَلَيَّ ذَوو ضَغائِنَ دُؤَّبُ
٨
وَتَهيجُ سارِيَةُ الرِياحِ مِنَ أَرضِكُمفَأَرى الجَنابَ لَها يُحَلُّ وَيُجنَبُ
٩
وَأَرى العَدُوَّ يُحِبُّكُم فَأُحِبُّهُإِن كانَ يُنسَبُ مِنكِ أَو يَتَنَسَّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.