الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما عَلى ما لِقيتهُ مِن مَزيدِمِن وُعود كَذوبة أَو وَعيدِ
٢
أَتَمنى دَفع الرَدى وَالأَمانيساخِرات مِن طالِعي وَجُدودي
٣
حيرَتي حيرة الغَريب إِذا اللَيل أَتى وَاليَتيم في يَوم عيد
٤
وَكَأن النُجوم قَد عَوضَتنيسَهر اللَيل مُكرَهاً عَن هُجودي
٥
أَنا أَصبَحت لا أَطيق حِراكاًبَينَ قَوم قُلوبَهُم مِن حَديد
٦
وَدُموعي تُسَمى دُموعاً وَلَكنهِيَ رُوحي تَسيل فَوقَ خُدودي
٧
وَإِذا ما اِستَزَرت طَيف حَبيبقالَ مِيعادُنا بِدار الخُلود
٨
جَمعت لي الأَضداد أَيام دَهرهَيأت لي الأَحزان قَبل وُجودي
٩
فَرَقيب وَلا حَبيب وَبَعدفي دُنوّ وَعَشرة مَع حَسود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة