الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُوأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُ
٢
كأنّ على قلبي رصاصاً مِنَ الأسىوليسَ إلى الصبرِ الجميل سبيل
٣
فكيفَ وحولي ظلمةٌ فوقَ ظلمةٍولا ضوءَ فيها والسراجُ ضئيل
٤
فما الجوُّ إِلا قبرُ نجم مغوّرٍإليه يحنُّ الطَّرفُ وهو كليل
٥
هو الليلُ للأرواحِ مجرى ومَلعَبٌوللريحِ فيه زفرةٌ وعويل
٦
وتحتَ دَياجِيهِ النّفوسُ تناوَحتفلم يَشفَ من تِلكَ النُّفُوسِ غليل
٧
لقد راعَني ليلٌ يخافُ سُكُونَهعَليلٌ ويخفى في دُجاه قتيل
٨
ويُرخي على شرّ الجّرائمِ سِترَهُوييأسُ فيه آرِقٌ وخَلِيل
٩
هو اللّيلُ يخفي الويلَ والنّاسُ نُوَّمٌوسيفُ الرّدَى فوقَ النيامِ صقيل
١٠
وكم أرَقٍ يأتي على قَلقٍ بهِفأوقِدُ قلبي شمعَةً ويَسيل
١١
وقد أَتأسَّى بامرئ القيسِ قائلاًسَيطلعُ صُبحٌ كالرّجاءِ جَميل
١٢
ويَقشَعُ نورُ الشمسِ غَيماً مُلبَّداًويَسري نسيمٌ والغُصُونُ تميل
١٣
فلا ذقتُ إِلا في الصّباحِ مَنيّتيولا مات إِلا في الضّياء عليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة