الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ
٢
جاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاًقد كان في الصيفِ ذا نضرٍ وذا ميل
٣
كم كنتُ أقطفهُ أو كنتُ أنشقُهوالعطرُ والنضرُ مثلُ الحبّ والأمل
٤
عندَ الغنيِّ تراهُ والفقيرِ فلاتعجَب لباذلِ حسنٍ غيرِ مُبتذل
٥
للكلّ نعمتُهُ تُرجى ورحمتُهوعَرفُه ناعشٌ كالبرءِ في العِلل
٦
وأبيضُ الزّهرِ مِنهُ كالنقوشِ علىبُردٍ وكالدّمعِ في سودٍ من المُقل
٧
أما تراهُ على تقواه مُتّضِعاًيهوى بياضَ الحلى في خِضرَةِ الحِلل
٨
والرّيحُ شيّقةٌ ولْهَى تقبِّلُهُفليتَ لي ما له من أطيبِ القُبَل
٩
حفظتُ في البردِ والأمطارِ واحدةًمنهُ وكنتُ أُداريها على وجل
١٠
حتى إذا ذبُلَت أصبَحتُ أنشدُهايا رحمة اللهِ ما أولاكِ بالطّلَل
١١
يا ربّ لا تخلينَّ القلبَ من أملٍوالروضَ من زهَرٍ والأرضَ من بَلل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة