١
أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعاشاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعا
٢
ذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُما زالَ بالشَّرقِ هائماً ولِعا
٣
يَصبو وَيَهفو لَكن بلا أملٍتاللهِ ما كانَ أَقبَحَ الطمعا
٤
كم طائرٍ إلفُهُ عليهِ بكىوكم غريبٍ نأى وما رجِعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.