١
لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِكفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
٢
سَئمتُ من الأيامِ وهيَ قصيرةٌفكيفَ إذا طالت وطالَ توجُّعي
٣
وأعرَضتُ عن دُنيا نفضتُ غُبارَهاوباتَ عزائي من قنوطِ المودِّع
٤
وقلتُ لسلمى لن ترُوحي وتغتَديبقلبٍ رفيعٍ في النُّهى مترفِّع
٥
نصَبتِ لنا في المُقلتَينِ حبالةًوخلَّفِتنا صَرعى بأهولِ مَصرَع
٦
لحاظُكِ أسيافٌ تجَرَّدُ للرَّدَىولفظُكِ سمٌّ في فؤادٍ ومَسمَع
٧
فسمُّكِ لا يُؤذي طبيباً مجرَّباًوسيفُكِ يَنبو عن شجاعٍ مدرَّع
٨
سأخلصُ من أسرِ الغرامِ وقَيدِهِوألعنُ منهُ ما فقَدتُ وما معي
٩
فسيري جزاكِ اللهُ خيراً لأننيخلعتُكِ من أُذني وعَيني وأضلعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.