الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راح شيبي علي مثل الثغام

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِوغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ
٢
عزَّني في خطابه أنْ رآنيصارَ بعضي ظهيره في ملامي
٣
وبحسب المُفَنِّدي بمشيبٍردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام
٤
قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهيوكفى بالقِناع دونَ اللثام
٥
حلَّ رأسي فراعني أن في الشيب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحِمام
٦
راعني شخصُهُ وراع بشَخْصيبقر الإنس ساكناتِ الخيام
٧
فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصاليوتناهيتُ خائفاً ما أمامي
٨
بل تناهيتُ مُكرهاً بتناهي البيضِ عنِّي وما انتهتْ أعرامي
٩
كالذي ذَاده السُّقاة عن الماء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِ
١٠
حَسْرتي للشَّباب لا بلْ من الشيْبِ لقد طال مُذْ بدا تَحوامي
١١
ذادني عن مواردٍ ليَ كانتْشافياتٍ من الغليلِ الهُيام
١٢
حَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْلي زماناً بإذنِ جَعْدٍ سُخام
١٣
لم تُحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْلم يكنْ دونَها من الشيْبِ حامي
١٤
فأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْمَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرام
١٥
سوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيمالم أُطِعْ فيه حاكم الحكَّامِ
١٦
وعظَ اللَّهُ والكتابُ فصممْتُ وأقدمت أيما إقدام
١٧
ونهى الشيبُ بعد ذاك فسلَّمْتُ وأحجمتُ أيما إحجام
١٨
صُمْتُ عن كُل لذّةٍ لمشيبيأفلا كان للإله صيامي
١٩
واحيائي أن لا يكون من اللَّهِ حيائي من غيره واحتشامي
٢٠
إذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّهِ نهاني ولا اتِّقاءُ انتقام
٢١
وتناهيْتُ مُعْظِماً لمَشيبيومَشيبي أحقُّ بالإعظام
٢٢
أَفَلا هِبتُ ذا المهابة من قبلُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرام
٢٣
كاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجراماً وبعض المتاب كالإجرام
٢٤
توبةٌ مثلُ حَوْبةٍ وقديماًأتبعَ الجهلُ زلةً بارتطام
٢٥
دحضتْ حُجَّةُ المنيبِ إلى الشيْب وأنَّى لطالبٍ بقوام
٢٦
أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى اللَّه ولكن إلى شبِيه الثغام
٢٧
إن عُذراً من الذهاب إلى اللَّه لعُذْرٌ يغْلو على المُستام
٢٨
أإلى أرذلي جعلتُ متابيضلَّةً مثلَ ضلةِ الأنعام
٢٩
بل إلى الله تبتُ لمَّا ثنانيبِعِناني وزاعني بزِمامي
٣٠
راعني بالمشيبِ عمَّا نهى عنه بآي الكتابِ ذي الإحكام
٣١
كم بدا في الكتاب لي من ضياءٍكان مِنْ قبلُ دونه كالقَتام
٣٢
هَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عنه فزال العمى وراح التعامي
٣٣
وكِلا الشيبِ والكتابِ جميعاًواعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثام
٣٤
غيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْلام والشيبُ ليس بالأقلامِ
٣٥
بلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلّات ومرِّ الشهور والأعوام
٣٦
لن ترى مثلهُ كتاباً مُبيناًلا بشكْلٍ لهُ ولا إعجام
٣٧
خُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْمِيُّ كالصبح غير ذي استعجام
٣٨
فيه للقارئين أيُّ نذيرٍبِبلَى جِدّة ووشك اخترام
٣٩
عاذِلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْلِ وإن كنتَ في صواب حَذَام
٤٠
قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْتَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي
٤١
حَلَّأتْني الخطوبُ عن شِرَع اللَّهْو فأصبحتُ حائماً في الحيام
٤٢
وأبيها لقد حمتْ سائغاتٍبارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِمام
٤٣
لن تراني العيون أشرعُ فيهافدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهامي
٤٤
متُّ إلا حُشاشةً وادّكارامثل أحلامِ حالمِ النُّوَّام
٤٥
ومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍماتَ إلا صيامَه في المصام
٤٦
غيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإقلاعي ودفعي إلى نصيحي خِطامي
٤٧
قائلٌ قول ذاكرٍ خيرَ عصريْه طويلِ الحنين والتهيام
٤٨
لهفَ نفسي على الشبابِ الذي أصبحَ خَلْفي وذِكْرُه قدّامي
٤٩
لهْفَ نفسي عليه أن صار حظِّيمنه لهفاً يُعِضُّني إبهامي
٥٠
لهفَ نفسي على الظِّباء اللّواتيعاقني عن قَنِيصها إحرامي
٥١
لهف نفسي على احتكامي على البِيضِ وإذْعانِهنَّ عند احتكامي
٥٢
واقتحامي وللهوى عزماتٌيقتحمْن العِقابَ أيَّ اقتحام
٥٣
ودفاعي خلالَ ذلك نفسيعن خلاط الحرام بالإلمام
٥٤
لهف نفسي على الشراب السّرامِيْي وإعماله بطاسٍ وجام
٥٥
وعزيفٍ عليه من مُسْمِعاتوحديثٍ عليه من أخلام
٥٦
وفُكاهاتِ فتيةٍ هُمْ إذا شِئْتُ إدامٌ للْعيشِ خيرُ إدام
٥٧
أخفقتْ رَوْحَتي من الربرب العِين وطاشتْ من الرمايا سِهامي
٥٨
ولعهدي بهنَّ قبلَ مشيبيينتظمن القلوبَ أيَّ انتظام
٥٩
وقضيتُ الرضاعَ من دِرة الكرم لتجريم أربعين تمامِ
٦٠
ولتجريم أربعين قديماًيتناهى الرضاعُ بابن المُدام
٦١
يا زمانَ الرضاع أرضعكَ المُزْنُ وأكدى على زمانِ الفِطام
٦٢
دعوةً إنْ تُجَبْ بِسُقْيا وإلافسأسقيك بالدموعِ السِّجام
٦٣
جارتي إن أكُنْ كبرتُ وأودىبعُرامي اتِّقاءُ غِبِّ الأثام
٦٤
ودعتني النساءُ عمّاً وقد كنْتُ لديهِنَّ من بني الأعمام
٦٥
فلقد أغتدى يُفَيِّئ غُصْنيخُيلاءُ الشباب حَيَّ العُرام
٦٦
تتراءاني الحِسانُ العطابيل جلاء القذى شفاء السَّقام
٦٧
ناظرات بأعيُنِ العينِ نَحْويعاطفاتٍ سوالفَ الآرام
٦٨
ولقد أهبِطُ الرياض بصَحبِيتتراءى عيونها بابتسام
٦٩
بُكرةً أو عشيةً يضحك الروْض ويَبْكي الحمامُ شَجْوَ الحمام
٧٠
نتعاطى بها الكؤوسَ رَواءًواصِلي طِيبِها بِطيبِ نِدام
٧١
درَّ دَرُّ الصِّبا ودَرُّ مغاني الْلهو لو أنَّها دِيار مُقام
٧٢
عَدِّ عن ذكر ما مضى واستمرَّتْدون مأتاهُ مِرَّةُ الأوذام
٧٣
وفلاةٍ قطعتُها بفَلاةٍكاللِّياحِ الملمَّع الأزلام
٧٤
باتَ في لُجَّةِ الظلامِ فريداًتحتَ أهوالِ رائحٍ مِرْزامِ
٧٥
مُطرِقاً يبحثُ الرّوي عن الظَّمْآنِ من عانِكٍ رُكام هيام
٧٦
عَطَفَ اللَّيْلُ هَيْدَبَيْهِ عليهوتداعتْ سماؤُهُ بانهدام
٧٧
يقق اللَّونِ كالمُلاءةِ إلالُمعاً في شَواهُ مثلُ الوِشام
٧٨
ينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍغير هاتيكَ فهْي من آلِ حام
٧٩
تلكَ أو سُفْعَةٌ بخدَّيْهِ تُهْديجُدَّةً في سراته كالعِصام
٨٠
هَنَةٌ قُوِّمتْ وعُوِّجَ منهافتراها كأنَّها خَطُّ لام
٨١
خَطّها في القَرا وفي الذَّنَبِ الزَّائلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّام
٨٢
ذو إهاب يضاحك البرقَ مالاحَ وطوراً يضيءُ في الإظلام
٨٣
ضُوعِفَ الليْلُ في الكثافةِ والطُّولِ عليه بِمُرْجَحِنٍّ رُكام
٨٤
وخريقٍ تَلُفُّهُ في كِناسعُدْمُليٍّ بجانبيه حوامي
٨٥
دمَّنَتْهُ الأرواحُ قِدْماً فريَّاهُ كريَّا حرائرِ الأهضام
٨٦
رقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْقُ وفيْقاتُ وابل سجّام
٨٧
حرجفٌ لو عداه منها أذى القَرْرِ كفاه دُؤوبُها في المَوامي
٨٨
وسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْر أطارت كراه بالإرزام
٨٩
دأْبُهُ ذاك فحمةَ الليل حتَّىطلعَ الفجرُ ساطعاً كالضِّرام
٩٠
أنقذ الصُّبْحُ شِلْوَهُ من شفا الموتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكام
٩١
فرحاً بالنَّجاة ترمي به المَيْعةُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزام
٩٢
بينما الشَّاةُ ناصلاً مِنْ هَنَاتٍبات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمام
٩٣
قدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلامن نِعاج خَواذلٍ ونعام
٩٤
يصْطلي جَمْرةَ النَّهار ويلهوبالرخامى وخَلْفَهُ العُلّام
٩٥
إذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْلمالهُ غيرَ صَيْدِها من طعام
٩٦
ينتهبن المدى إليْه ويضْرمْنَ له الشَّدَّ أيَّما إضْرام
٩٧
ولديه لهُنَّ إنْ فَرَّ أو كَرْرَ عتاد المفَرِّ والمقدام
٩٨
فترامتْ به الأجارِيُّ شأواًثم ثابت حفيظة من محامي
٩٩
كرَّ فيها بمذوديه مُشيحاًفسقاها كؤوسَ مَوْتٍ زُؤام
١٠٠
فارعَوَتْ مِنْ مُرَنَّح وصريعومُوَلٍّ مُهتَّكِ النحر دامي
١٠١
ومضى يَعْسِفُ النجاء كما زلْل من المنجنيقِ مِرْدى رِجام
١٠٢
أو كما انقضَّ كوكبٌ أو كما طارت من البرق شقَّةٌ في غمامِ
١٠٣
ذاك شبَّهْتُ ناقتي حينَ راحتصخِباً رحلُها كَتُومَ البُغام
١٠٤
ميلعَ الوخدِ تقذفُ المروَ بالمرْوِ وتَرمي اللُّغامَ بعد اللُّغام
١٠٥
كم أجازت إلىالأميرِ عُبَيْدَ الْلهِ حامِي الحمى وراعي الذِّمام
١٠٦
عبْدَليٌّ مُهَذَّبٌ طاهِريٌّمُصْعَبيٌّ يبذُّ كلَّ مُسامي
١٠٧
فيه جِدُّ الفتى وحِلْمُ المذكِّيوحجا الكهل وارتياحُ الغلام
١٠٨
مَلِكٌ حلَّ من سماءِ المعاليفوق شمسِ الضُّحى وبدرِ الظلام
١٠٩
حلَّ منها محلَّ أنجمها الزُّهْرِ سواقي الغيوثِ والأعلام
١١٠
فهْوَ فيها مغوثة وهدى للناس عين الجواد والعلّام
١١١
وهْو من بعد ذاك زينتُها الحُسْنى بذاك السَّنا وذاك الوسام
١١٢
وهو رجمٌ لكلِّ عفريتِ حربٍأيُّ سهمٍ أعدَّهُ أيُّ رامي
١١٣
وهْو إنْ مارسَ الخطوبَ فناهيكَ به أيُّ واصلٍ صرَّامِ
١١٤
ذو هناتٍ بهنّ يلتئمُ الصَّدْعُ إذا قلتَ لاتَ حينَ التئام
١١٥
ثاقبُ الفِكرِ ما تمهَّلَ في الرأْيِ شديدُ الإسداء والإلحام
١١٦
فإذا بادَه الحوادثَ بالرأي أصاب الصَّوابَ بالإلهام
١١٧
ألْمَعِيٌّ مُوَفَّقٌ بهدى اللَّه لدى الخُطَّةِ العَياء العَقام
١١٨
وإذا الشكّ خالجَ الرأيَ أمضىرأيَهُ عزْمُ عازمٍ مِجْذام
١١٩
لا كإمْضاءِ جاهلٍ عجرفيٍّيركبُ الرأيَ قبل شَدِّ الحزام
١٢٠
صاحبُ السيف والمكائدِ والنقضِ لتلك الأمور والإبرامِ
١٢١
لا تراه يخِفُّ للمستخفّات ولا يستكينُ للآلام
١٢٢
جبلُ الأرضِ ذو الشماريخِ والأطوادِ والناسُ حوله كالرُّضام
١٢٣
صاحبُ الدعوةِ التي ردت الحقْقَ على أهله برغم الرغام
١٢٤
والذي أسرعَ الإجابةَ واستعْجل قبل الإسراج والإلجام
١٢٥
صاحبُ النصرةِ التي شفعتْ نُصْرةَ أهل الفسيل والآطام
١٢٦
صاحبُ الشرطةِ الذي انهزم الطَّاغوتُ إذْ كافحتهُ أيَّ انهزام
١٢٧
صاحبُ الراية المظفَّرة السَّوْداء تهفو على الخميسِ اللُّهام
١٢٨
صاحبُ الحربةِ التي تنفث الموتَ كنفْثِ الأفعى زُعافَ السِّمام
١٢٩
لم يزل شاملَ المنافع للأمْمَة طُرّاً مَأْمُومِها والإمام
١٣٠
حاملُ الظرف والسلاح جميعاًحين لا يُجمعان في الأقوامِ
١٣١
صارمُ القلبِ واللسانِ إذا ماكَهَمَتْ شَفْرَةُ الجبانِ الكَهام
١٣٢
يغتدي من بني عُطاردَ في السِّلْمِ وفي الحربِ من بني بهرام
١٣٣
ذو البيانِ المُبينِ عن حجة اللَّه وليس المبينُ كالتمتام
١٣٤
ذو اليد الثرَّة المُقبَّلةِ الظَّهْرِ وأفواهُ حاسديه دَوامي
١٣٥
باطنا راحتَيهِ زمزم تُمتاحُ وظهراهما فركنا استلام
١٣٦
مَلِكُ تُمْطِرُ المواهبَ كفّاه كما انهلّ صيِّبُ الودْقِ هامي
١٣٧
لم يزل كل عاجل من عطاياه بشيراً بآجلٍ مستدامِ
١٣٨
وكأنّ المؤمِّلين يمتّون إليه بأقرب الأرحام
١٣٩
أمَلُ الآملينَ إيَّاه زُلْفَىلهمُ عنده وحَبْلُ اعتصام
١٤٠
في يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍعروةٌ منه غير ذاتِ انفصام
١٤١
وهو كالكَعْبَةِ المُصلِّي إليها الناسُ من بين مُنْجِدٍ وتَهامي
١٤٢
قِبْلةُ الآملينَ مُنْتَجَعُ الرَّاجين مأوى الضِّعاف والأيتام
١٤٣
معقلُ الخائفينَ عند اللُّتيَّاوالتي بعدها وأزمِ أزامِ
١٤٤
يتَّقي جودُهُ صُلولَ القناطيرِ كما يُتَّقَى صُلولُ اللِّحام
١٤٥
والقناطيرُ لا تَصِلُّ ولكنْمنعها الحقَّ أيُّما اسْتذمام
١٤٦
وصلولُ اللِّحام يُسْقِمُ لكنسقَمُ البخلِ أبرح الأسقام
١٤٧
وكذا الماءُ طيِّبٌ ما استقوْهُآجنٌ آسِنٌ على الإجمام
١٤٨
يعذُبُ الموردُ الذي يُستقى منهُ ولا تعذبُ المِياهُ الطَّوامي
١٤٩
يجتبى المال من مجابيه بالعَدْلِ ويُعطيه غيرَ ما ظلّام
١٥٠
أرخصتْ كفُّهُ العطايا وأغْلَتْحَمْدَ سُوَّامِها على السُّوَّام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة