الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راح شيبي علي مثل الثغام

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
ليس ينفكُّ من عطايا تُبارِيسائراتٍ خواطرَ الأفهام
١٥٢
حاصلاتٍ وهُنَّ من عظم القَدْرِ كَبَعْضِ المُنَى أوِ الأحلامِ
١٥٣
وعطايا كوامن في المواعيد كُمونَ الثِّمارِ في الأكمام
١٥٤
فعطاياهُ دانياتٌ يدَ الدهرتوالَى كأنَّها في نظام
١٥٥
ساعياتٌ إلى رجالٍ قُعودٍسارياتٌ إلى أناسٍ نيامِ
١٥٦
مُعفَياتٌ من السؤالِ مصفَّاةٌ ألا هكذا عطاء الكرامِ
١٥٧
مُعْفِياتٌ من الهوانِ وجوهاًعبَّدتها مُطالَباتُ اللِّئام
١٥٨
أمسكَ السائلونَ عنه وكانواقبلهُ للملوكِ كالغُرَّام
١٥٩
نَهْنهتهُم لُهىً له ليس تنفكْكُ على المُقْترينَ ذات ازدحام
١٦٠
فوفودُ السؤال عنه قُعودٌمَقْعَدَ الحامدين لا اللُّوام
١٦١
ووفودُ السلامِ والشكرِ يغدون قياماً إليه بعدَ قيام
١٦٢
ساهرٌ لا ينامُ عن حاجةِ السّاهر حتى يذوق طعمَ المنام
١٦٣
ويصونُ الوليّ بالجاه والمالِ كصونِ الكَميِّ نصلَ الحسام
١٦٤
ما هُمَا للْوَليِّ إلا كغِمْدَيْن لديه كصارم صمصام
١٦٥
وحقيقٌ بذاكَ مَنْ أوَّلوهُكالنواصي والناسُ كالأقدام
١٦٦
ضربتْ تحتَهُ عُروقٌ نوامٍفتعالتْ به فروعٌ سوامي
١٦٧
نعمةُ اللَّهِ عند من وصل اللَّه به أُختَ نعمةِ الإسلام
١٦٨
ذاك فيه الأمانُ من كبة النَّارِ وهذا جارٌ من الأيام
١٦٩
في ذَراهُ يُستبدَلُ العِزُّ والثَّرْوة من ذِلةٍ ومن إعدام
١٧٠
مُسْتَحِقٌّ نُعمَى الإله عليهحقَّ فضلِ المِنعام للْمنعامِ
١٧١
إنِّ مَنْ يرتجي سواهُ لكالذاهبِ عن ربِّه إلى الأصنام
١٧٢
يظلمُ الحاسدونَ إذْ حسدوهُوهْو في ماله شريكُ الأنامِ
١٧٣
غيرَ حُسّاده على الشِّيَمِ الغُرْرِ اللواتي سلمْنَ من كُلِّ ذام
١٧٤
فهُمُ منصفونَ في ذاكَ لا شكْكَ لدى المُنْصفينَ في الأحكام
١٧٥
هل يُعرَّى امرؤٌ من الحسدِ المَحْضِ على نيلِ أفضلِ الأقسام
١٧٦
أنا من حاسديه لكنني لستُ بباغ نُعماه غيرَ الدَّوام
١٧٧
حسدي أنَّني أريدُ لنفسيبعض أخلاقه بغير اكتتام
١٧٨
وإذا حاسدٌ صفا من غليلفهْوَ في وزْن عاشقٍ مُسْتهامِ
١٧٩
لستَ تَدْرِي نثاه أحلى مذاقاًأم سماعاً من ألسُنِ الأقوامِ
١٨٠
رُبَّ نُعمَى له عليَّ ونُعمَىوأيادٍ له لديَّ جِسام
١٨١
حطَّ ثِقلَ الخراجِ عنِّي وقد كان كأركانِ يَذْبُلٍ وشمام
١٨٢
وأراني الضِّياعَ مالاً وقد كنتُ أرى ملكَها كبعضِ الغرام
١٨٣
كفَّ من سورة ابن بسطامَ عنِّيوهْي مشبوبةٌ كحرِّ الضّرام
١٨٤
وأراهُ بنورهِ حَقَّ مِثْليوهْو مُذْ كان موقِظُ الأفهام
١٨٥
فقضى حاجتي وكان كسَيْفٍهُزَّ فاهتَزَّ وهْوَ غيْرُ كَهام
١٨٦
هزَّهُ ماجدٌ يناصح في الهزْزِ هُمَامٌ مُتَوَّجٌ لهُمام
١٨٧
ومُحالٌ ألّا يقومَ بما قلْلَدَهُ الأولياءُ كُلَّ القِيامِ
١٨٨
وهْو ممَّنْ تقدَّمَ الناسَ كالرَّأسِ وممن علاهُمُ كالسنام
١٨٩
فجزاهُ الإلهُ عنِّي خُلوداًونعمياً في ظِلِّ دار السلام
١٩٠
بعدما يعم البقاء به الدنْيا صحيحاً ممتَّعاً ألفَ عامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة