١
يا مَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداًأسأتَ قولاً وقد أحسنْتَ في العملِ
٢
تركْتَها مُؤثراً للأكرمينَ بهاوعبتَها عيبَ ذي جهلٍ وذي خطلِ
٣
فبُؤْ بحمدٍ وذمّ تستحقُّهماكما خَلَطْتَ الذي أسْدَيتَ بالعذلِ
٤
ما كنتَ إلا كساقٍ خاضَ مِجْدَحُهشوباً من الصابِ في شربٍ من العسلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.