١
قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُهفقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلا
٢
ليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرىحربي إذا قذفت أرجاؤها الشعلا
٣
أبى له اللؤُم أن يغنَى بوحدتهوأن يصادف إلا عاجزاً وكَلا
٤
ما كان قِرنيَ لولا عونُ لحيَتِهفقلْ له عنِّيَ احلِقها وكنْ رجلا
٥
فإن غدتْ أجرة الحلّاقِ تعوزُهفقد أبحتُ يديهِ نتفها خُصَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.