١
من كان يبكي الشبابَ من جَزعٍفلستُ أبكي عليه من جزعِ
٢
لأن وجهي بقبح صورتهما زال لي كالمشيب والصَّلعِ
٣
أشبَّ ما كنتُ قطُّ أهرمَ ماكنتُ فسبحان خالَقِ البدع
٤
إذا أخذتُ المرآة أسْلفنيوجهي وما مُتُّ هول مطَّلعي
٥
شُغِفْتُ بالخرَّد الحِسان ومايصلحُ وجهي إلا لذي ورع
٦
كي يعبدَ اللَه في الفلاة ولايشهدَ فيه مشاهد الجُمع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.