الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكت شجوها وهنا وكدت أهيم

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ
٢
تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ أديمُ
٣
فأذْرَيْتُ أسْرابَ الدّموعِ وشفّنيجوىً بينَ أثناءِ الضّلوعِ أليمُ
٤
وأوْمَضَ لي بَرْقا سَحابٍ ومَبْسِمٍفلمْ أدْرِ أيَّ البارِقَيْنِ أشيمُ
٥
يَطولُ سُهادي إن تَناعَسَ بارِبقٌويُلوي بصَبْري أنْ يهُبَّ نَسيمُ
٦
وكيفَ أرَجّي أنْ أصِحَّ وكُلُّ مارَماني بهِ صَرْفُ الزّمانِ سَقيمُ
٧
شَمالٌ كتَرْنيقِ النُّعاسِ ومُقْلَةٌبِها اقْتَنَصَ الأُسْدَ الضّراغِمَ ريمُ
٨
وهلْ واجِدٌ يَمْتاحُ عَبْرَتَهُ النّوىويَسْلُبُهُ الشّوْقُ الرُّقادَ مُليمُ
٩
فلا تَعذُليني يا بْنَةَ القَوْمِ إننيوإن هَمَّ دَهْري بالسّفاهِ حَليمُ
١٠
أضُمُّ جُفوني دونَ بارِقَةِ المُنىوأحْمَدُ مُرَّ العَيْشِ وهْوَ ذَميمُ
١١
وأسْتَفُّ تُرْبَ الأرضِ إنْ عَضّني الطّوىويُجْزِئُ عنْ لَسِّ الغُمَيْرِ هَشيمُ
١٢
ولا أشْتكي الأيامَ إنّ اعْتِداءَهاعلى عَبْدِ شَمْسٍ يا أمَيْمَ قَديمُ
١٣
وتَقْطَعُ عنْ حَيَّيْ نِزارٍ علائِقيصُروف الليالي والخُطوبُ تَضيمُ
١٤
وألْوي إِلى الأترِ جيدي فلا الندىقَليلٌ ولا أمُّ الوَفاءِ عَقيمُ
١٥
لَهُمْ أنْفُسٌ والحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماًبمُعْتَرَكِ المَوْتِ الزّؤامِ تُقيمُ
١٦
وأوْجُهُهُمْ والسُّخْطُ يُبْدي قُطوبَهاكأوْجُهِ أُسْدٍ كلُّهُنَّ شَتيمُ
١٧
وهُنّ بُدورٌ حينَ يُشْرِقْنَ في الدُّجىفلا فارَقَتْها نَضْرَةٌ ونَعيمُ
١٨
وقد دَبَّ في كُتّابِهِمْ نَشْوَةُ الغِنىوكُلُّهمُ جَعْدُ اليَدَيْنِ لَئيمُ
١٩
إذا زارَهُمْ خِلٌّ مُقِلٌّ لَوَوْا بهِمَناخِرَ لمْ يَعْطِسْ بهِنَّ كَريمُ
٢٠
ولولا أخونا منْ بَجيلَةَ لمْ يكُنْلهُمْ حَسَبٌ عندَ الفَخارِ صَميمُ
٢١
هوَ الغُرّةُ البَيضاءُ في جَبَهاتِهِمْوكلُّهُمُ جَوْنُ الإهابِ بَهيمُ
٢٢
فلَيْتَ المَطايا كُنَّ حَسْرى وظُلَّعاًولمْ يتّبِعْنَ الرَّعْيَ وهْوَ وَخيمُ
٢٣
بكلِّ مَقيلٍ مجّتِ الشّمسُ ريقَهاعليهِ وكَشْحُ الظِّلِ فيهِ هَضيمُ
٢٤
سأرْحَلُ عنهمْ والمُحَيّا بمائِهِوعِرْضيَ منْ مَسِّ الهوانِ سَليمُ
٢٥
فإن جَهلوا فَضْلي عليهمْ فإنّنيبتَمْزيقِ أعْراضِ اللِّئامِ عَليمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة