١
قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلت لهمأعاش بعدي سليمان بن داوُودِ
٢
أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُوالتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي
٣
لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْله الغُواةُ وألقتْ بالمقاليدِ
٤
أعياه شعْرُ أبي حفص بِلُكنَتِهِحتى يُبَلَّدَ فيه أيَّ تبليدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.