الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى وحياني بكأس وراح

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْوالهمُّ عن قلبي تَقَضَّى ورَاحْ
٢
وباتَ يسقي الخمرَ في رَوْضَةٍزَيَّنَهَا الورْدُ وزهْرُ الأَقاحْ
٣
ولم يُشَفِّف لي كؤوسَ الطِّلافقلت يا رُوحِي وزَيْنَ المِلاحْ
٤
إن كنتُ قدْ عرْبدْتُ في سَكْرَتِيفَمَا عَلَى السَّكْرانِ أصْلاً جُنَاحْ
٥
أو كنتُ قدْ أخطأتُ في لفظةٍفأنت يا مَوْلايَ رَبُّ السَّمَاحْ
٦
فبالَّذِي ولَّاكَ في مُهْجَتِيلا تسقني الكاساتِ إلا طِفَاحْ
٧
ودَاوِ بالوصْل عليلَ الهوَىفَطَالَمَا أثْخَنَتْ قلبي جِرَاحْ
٨
فالحمدُ لله الذي قدْ صَفَامُقَامُنَا من غير واشٍ ولاحْ
٩
فافترَّ عن ثغره باسماًفبان لي الدرُّ بفيهِ ولاحْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة