الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكواعب تشكو الوشاة كما شكت

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْأَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها
٢
وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُهاوَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها
٣
وَإِذا رَنَتْ وَلَعَ الفُتورُ بِمُهْجَتِيمِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها
٤
حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْوَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدُورُها
٥
وَصَدَدْتُ عَنْ تِلْكَ المَراشِفِ عِفَةًّفَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة