١
وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْأَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها
٢
وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُهاوَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها
٣
وَإِذا رَنَتْ وَلَعَ الفُتورُ بِمُهْجَتِيمِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها
٤
حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْوَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدُورُها
٥
وَصَدَدْتُ عَنْ تِلْكَ المَراشِفِ عِفَةًّفَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.