الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
٢
وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُفَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها
٣
وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْنَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها
٤
رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةًعلى أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها
٥
يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍوَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها
٦
وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدىبِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها
٧
وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍأَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها
٨
يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُوَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها
٩
وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلايَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها
١٠
وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِيإِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها
١١
وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌلأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة