الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيها الناس قولوا أجمعين معا

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أيُّها النَّاسُ قُولوا أجمَعِين معاًصلَّى الإلهُ على مُوسى بن دَاودِ
٢
كأنّ دِيباجَتَي خَدَّيهِ مِن ذَهَبٍإذا تَشَرَّفَ في أثوابِهِ السُّودِ
٣
أمّا أبُوكَ فَعَينُ الجُودِ نَعرِفُهُوأنتَ أشبَهُ خَلقِ اللهِ بالجودِ
٤
نُبّئتُ أنَّ طَريقَ الحَجِّ مَعطشَةٌمِنَ الطِّلاءِ وَمَا شُربي بِتَصرِيدِ
٥
واللهِ ما بيَ مِن خَيرٍ فَتَطلُبُنِيفي المُسلِمينَ وَمَا دِيني بِمَحمُودِ
٦
إنّي أَعُوذُ بِداودٍ وتُربَتِهِمِن أن أَحُجَّ بِكُرهٍ يا ابنَ دَاودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة