الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني أعوذ بروح أن يقدمني

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٦ قراءة
١
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِيإلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ
٢
إنّ البِرَازَ إلى الأقرَانِ أعلَمُهُمِمَّا يُفرِّقُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ
٣
قَد حالَفَتكَ المَنَايَا إذ صَمَدتَ لَهاوأَصبَحتَ لِجَميعِ الخَلقِ بالرَّصَدِ
٤
إنَّ المُهَلَّبَ حُبَّ المَوتِ أَورَثَكُموَمَا وَرِثتُ اختِيارَ المَوتِ عَن أحَدِ
٥
لَو أنَّ لي مُهجَةً أُخرَى لَجُدتُ بِهَالكِنَّها خُلِقَت فَرداً فَلَم أجُدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة