الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رمى الله سعدا بالذي هو أهله

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٩ قراءة
١
رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ
٢
يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنىوَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ
٣
وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُإِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
٤
فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
٥
وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌلَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ
٦
فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْبِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
٧
وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
٨
لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَىفَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة