١
إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدافَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى
٢
وَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتيفَلا بُدَّ مِنْ نَيْلي المَعالي أَو الرَّدَى
٣
لَأَدَّرِعَنَّ النَّقْعَ وَالسَّيْفُ يُنْتَضَىلُجَيْناً وَنُؤويهِ إِلى الغِمْدِ عَسْجَدا
٤
بِجُرْدٍ يُجاذِبْنَ الأَعِنَّةَ أَيْدِيَاًلَبيقَاتِ أَطْرِافِ الأَنامِلِ بِالندى
٥
إِذا هُنَّ نَبَّهْنَ الثَّرَى مِن رُقادِهِذَرَرْنَ بهِ في مُقْلَةِ النَّجْمِ إِثْمِدَا
٦
وَشَعَّثْنَ أَعْرافَ الصَّباحِ بِهَبْوَةٍيُطالِعْنَ مِنْها نَاظِرَ الشَّمْسِ أَرْمَدا
٧
فَلَسْتُ ابْنَ مَنْ سَادَ الأَنَامَ وَقادَهُمْلَئِنْ لَمْ أُرَوِّ الرُّمْحَ مِنْ ثُغَرِ العِدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.