الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبارقة تمخض بالمنايا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمناياصَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ
٢
تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباًوَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي
٣
إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ النَّصْرِ فيهاتَلَقَّتْها خَياشِيمُ العَوالي
٤
وَقَدْ شَامَتْ مَخيَلَتَها سُيوفٌتَلَمَّظُ في دمٍ سَرِبِ العَزالي
٥
فَكمْ أَجَلٍ طَوَيْناهُ قَصيرٍوَآمَالٍ نَشَرْناهَا طِوالِ
٦
بِيَوْمٍ خَاضَ جانِحَتَيْهِ عَمْروٌلَقَى حَرْبٍ تُلَقَّحُ عَن حِيالِ
٧
وَلمَّا جَرَّتِ الظَّلْماءُ ذَيْلاًيُوارِي مَسْلَكَ الأَسَلِ النِّهالِ
٨
وَلاحَ كَجِلْدَة النَّمِرِ الثُّرَيّابِلَيْلٍ مِثْلِ ناظرَةِ الغزالِ
٩
تَوَلَّى وَالظَّلامُ لَهُ خَفيرٌعَلى مُتَمَطِّرٍ خَذِمِ النِّعالِ
١٠
وَباتَ كَأَنَّ خَافِيَةَ النُّعَامَىتَنوءُ بِهِ وَقادِمَةَ الشّمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة