١
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىًيَشُفُّهُ في إِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُ
٢
وَبَيْنَ جَنْبَيْهِ هَمٌّ لا يَبُوحُ بِهِفَفَرْحَةُ المَرْءِ حيْثُ الأَهْلُ وَالوَطَنُ
٣
وَلا اغْتِرابَ عَلينا فَالبِلادُ لَنافُتوحُها وَبِنا يُسْتَرْحَبُ العَطَنُ
٤
إِذْ لَمْ تَكُنْ قَبْلَنا بِالمَجْدِ حاليَةًوَلا لَها مَنظَرٌ مِنْ بَعْدِنا حَسَن
٥
وَالأرضُ تُزْهَى بِنا أَطْرافُها فَمتىنَمِلْ إِلى الشَّامِ يَحْسُدْها بِنا اليَمَنُ
٦
وَتِلْكَ دارٌ وَرِثْناها مُعاوِيَةًلكِنَّ كُوفَنَ أَلْقانا بِها الزَّمَنُ
٧
أَصْبو إِليها وَأَشْواقي تُبَرِّحُ بِيوَتَمْنَعُ العَيْنَ أَنْ يَعْتادَها الوَسَنُ
٨
فَلَيْتَ شِعْرِي وَلَيْتٌ غَيْرُ نافِعَةٍهَلْ يَبْدُوَنَّ لِعَيْنيْ مُنْجِدٍ حَضَنُ
٩
وَهَلْ أُنِيخُ بِبابِ القَصْرِ ناجِيَةًمُناخُها فيهِ مِنْ صَوْبِ الحَيا قَمِنُ
١٠
هُنالِكَ الهَضَباتُ الحُمْرُ لَو هَتَفَتْبِالمَيْتِ راجَعَ فيها رُوحَهُ البدَنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.