١
أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌنِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ
٢
دَعاكَ غُلامٌ مِن أُمَيَّةَ يَرتَديبِظِلِّكَ فانظُر مَن أَتاكَ وَمَن هُمُ
٣
وَقَد لفَّتِ الشُمُّ الغَطاريفُ عِرقَهُبِعِرقِكَ وَالأَرحامُ تُرعى وَتُكرَمُ
٤
أُيُنبَذُ مِثلي بِالعَراءِ وَمارِنيبِما أَتَوَقَّاهُ مِنَ الذُلِّ يُخْطَمُ
٥
وَمَن يَحتَلِبْ دَرَّ الغِنى بِضَراعَةٍفَلِلمَجدِ أَسعى حينَ يُحتَلَبُ الدَّمُ
٦
فَهَلْ لَكَ في شُكرٍ يُحَدِّثُ مُعرِقاًبِما راقَ مِن أَلفاظِهِ الغُرِّ مُشئِمُ
٧
وَلَولا اِرتِفاعُ الصِّيتِ لَم يَطلُبِ الغِنَىوَأَنتَ بِما يُبقي لَكَ الذِّكرُ أَعلَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.