١
لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقاعَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني
٢
وَما ضَرَّهُ أَنِّي تَبَصَّرتُ هَل أَرىوَميضاً يُريني وَجهَ أُمِّ أَبانِ
٣
وَيَشفي نَجيَّ الهَمِّ عَينانِ مِنهُمانِجادي وَرُدني في دَمٍ خَضِلانِ
٤
يَمانِيَةٌ مِن أَجلِها لا يُغبُّنيتَذَكُّرُ حَيٍّ بالعُذَيْبِ هِجانِ
٥
وَأَهوى لِسَيفي أَن يَكونَ يَمانِياًوَأَصبو إِلى بَرقٍ يَلوحُ يَمانِ
٦
أَأُمَّ أَبانٍ إِنَّ حُبَّكِ تارِكيوَحيداً فَما لي بِالمَلامِ يَدانِ
٧
وَقَد غَرِضَ الخُلّانُ مِنّي فَلامَنيصِحابيَ حَتَّى الحِمَيريّ لَحاني
٨
أَما عَلِموا أَنَّ الهَوى يَجلِبُ الأَسىفَيَمرَحُ دَمعُ العَينِ لِلهَمَلانِ
٩
سَقى الأوطَفُ الهطَّالُ دارَكِ بِاللِّوىوَروَّاكما يا أَيُّها العَلمانِ
١٠
فَعِندَكُما مَغنىً وَإِن كانَ نائياًأَراهُ بِقَلبي فَهوَ مِنِّيَ دانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.