١
أما والله قد شرفت شعريفأصبحَ كلّ بيت مثلَ قصر
٢
وقد لاقيتُ من علياكَ بحراًيلذّ مديحه في كلّ بحر
٣
وصدراً فيهِ للرحمن سرٌّكذاك الصدر موطن كلّ سر
٤
ولم أرَ فيكَ عيباً غير نعمىبها اسْتعبدت منَّا كلّ حرّ
٥
وبرًّا إن تقاصر عنه شكريفأقسم ما تقاصر عنه أجري
٦
أقول لساكني حلب جميعاًمقالة مجتلي خَبر وخُبر
٧
دعوا صيدَ المحامدِ والمعاليفقد صادتْهما هممُ ابنِ صقر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.