الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من الطوالع من نجد تظلهم

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
٢
أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْفَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا
٣
أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتهُمُ إِحَنٌواِستَصحَبوا مِن سُلَيمٍ غِلمَةً نُجُبا
٤
إِذا الصَّريخُ دَعا حَلوا الحُبا كَرَماًوَحمحَمَ الخَيلُ فاِهتَزّوا لَها طَرَبا
٥
يَحمونَ نَجداً بِأَرماحٍ مُثَقَّفَةٍتَحكي الأَسِنَّةُ في أَطرافِها الشُّهُبا
٦
وَرُبَّ آنِسَةٍ في القَومِ ما عَرَفَتْسَبياً وَلَم تُبدِ عَن خَلخالِها هَرَبا
٧
تُزيرُ عودَ البَشامِ اللَّدنَ مَكسِرُهُفَماً يَمُجُّ عَلَيهِ الخَمرَ وَالضَرَبا
٨
وَلا يُحَدِّثُ عَنهُ غَيرُهُ أَحَدٌوَقَد حَكى عَنهُ ما أَهوى فَما كَذَبا
٩
قالَت لِصَحبيَ سِرّاً إِذْ رأَتْ فَرَسيمَنِ الَّذي يَتَقَدَّى مُهرُهُ خَبَبا
١٠
فَقالَ أَعلَمُهُم بي إِنَّ والِدَهُمَن كانَ يُجهِدُ أَخلافَ العُلا حَلَبا
١١
ما ماتَ حَتَّى أَقَرَّ النَّاسُ قاطِبَةًبِفَضلِهِ وَهوَ أَعلى خِندِفٍ نَسَبا
١٢
وَذا غُلامٌ بَعيدٌ صيتُهُ وَلَهُفَصاحَةٌ وَفَعالٌ زَيَّنَ الحَسَبا
١٣
وَظَلَّ يُنشِدُها شِعري وَيُطرِبُهاحَتىّ رَأَتهُ بِذَيلِ اللَيلِ مُنتَقِبا
١٤
فَوَدَّعَتهُ وَقالَت يا أخَا مُضَرٍهَذا لَعَمْري كَلامٌ يُعجِبُ العَرَبا
١٥
أَنا الَّذي وَطِئَتْ هامَ السُّها هِمَمِيوَلَم يَكُن نَسَبي في الحَيِّ مُؤتَشَبا
١٦
لَكِنَّني في زَمانٍ لا تَزالُ لَهنَكراءُ مَرهوبَةٌ تُغري بيَ النُّوَبا
١٧
أَعُضُّ كَفِّيَ مِن غَيظي فَشيمَتُهُأَنْ يُتبِعَ الرَّأسَ مِن أَبنائِهِ الذَّنَبا
١٨
وَزَفرَةٍ لَم تَسَعْها أَضلُعِي عَلِقَتْبِغَضبَةٍ خِلتُها بَينَ الحَشى لَهَبا
١٩
لأُخمِدَنَّ لَظاها مِنهُمُ بِدَمٍيَعومُ فيهِ غِرارُ السَّيفِ مُختَضِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة