١
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
٢
وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُإِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ
٣
وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنالَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ
٤
فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِداوَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ
٥
فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌوَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.