الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٦ قراءة
١
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
٢
وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُإِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ
٣
وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنالَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ
٤
فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِداوَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ
٥
فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌوَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة