الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحي في الذؤابة من قريش

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍهُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ
٢
يُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍوَفيهِم سُؤدَدٌ وَلُهىً عِظامُ
٣
إِذا اِعتَقَلوا قَناً خُضِبَتْ نُحورٌأَوِ اِختَرَطوا سُيوفاً قُدَّ هامُ
٤
وَفيهِم مِن ظِباءِ الإِنسِ غيدٌعَفائِفُ لا يَطورُ بِها أَثامُ
٥
تُجِنُّ نَبالَةً وَتُقىً وَحُسناًفُضولُ الرِّيطِ مِنها وَاللِّثامُ
٦
وَفيها عَفَّةُ الخَلَواتِ خَوْدٌمَنيعَةُ ما يُصافِحُهُ الخِدامُ
٧
ذَكَرتُكِ يا أُمَيمَةُ في مَكَرٍّبِهِ الأَعداءُ وَالمَوتُ الزُّؤامُ
٨
وَخَدُّ الأَرضِ يَغمُرُهُ نَجيعٌوَعَينُ الشَّمسِ يَكحَلُها قَتامُ
٩
وَمَن يَذكُرْكِ وَالأَسلاتُ تَدمَىفَقَد أَدمَى جَوانِحَهُ الغَرامُ
١٠
وَلَيلٍ فاتِرِ الخُطُواتِ فيهِبِذِكرِكِ فاضَ أَربَعَةٌ سِجامُ
١١
يَخوضُ عَلى الكَلالِ حَشاهُ صَحْبيوأُجثِمُهُم سُراهُ وَهُم نِيامُ
١٢
كَأَنَّهُمُ عَلى الأَكوارِ شَرْبٌتَمَشَّى في مَفاصِلِهِم مُدامُ
١٣
وَكَم مِن قائِلٍ وَالعيسُ تَخدِيأَلا يَطوي سَبائِبَهُ الظَّلامُ
١٤
وَمِن يُمنى يُوَدِّعُها قَطيعٌوَمِن يُسرى يُفارِقُها زِمامُ
١٥
نأَيتِ وَبَينَنا رُبَواتُ نَجدٍيُضِلُّ بِها الأَداحيَّ النَّعامُ
١٦
فَحَيّاكِ الغَمامُ وَغِيثَ بَكرٌمِن أَجلِكِثُمَّ شاعَهُمُ السَّلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة