الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍإِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُ
٢
وَأَتَبعتُها أُخرى فَبي مِثلُ ما بِهِأَجِلْ ما اسَطَعتَ الطَّرْفَ أُسْعِدْكَ يا سَعدُ
٣
مَتى طَرَقَتْني نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌيَفوحُ بِرَيَّاها العَرارُ أَوِ الرَّندُ
٤
أَزالَتْ فؤادَ الصَبِّ عَن مُستَقَرِّهِبِوَجدٍ كَما يَفتَرُّ عَن نارِهِ الزَّندُ
٥
إِذا ما الغَمامُ الجَوْدُ حَلَّ نِطاقَهُفَخصَّ بِهِ نَجدٌ وَمَن ضَمَّهُ نَجدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة