١
سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَياوَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
٢
فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُلِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ
٣
وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍحَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ
٤
نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَهاوَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ
٥
وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَىفَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.