الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الرمل من أجفان عيني والحيا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٢ قراءة
١
سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَياوَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
٢
فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُلِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ
٣
وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍحَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ
٤
نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَهاوَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ
٥
وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَىفَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة