الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت على ربعي سليمى بعالج

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍوَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
٢
فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِوَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما
٣
وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذيتَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة