١
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍوَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
٢
فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِوَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما
٣
وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذيتَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.