١
وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ
٢
فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةًبِها قُبَيلَ اِبتِسامِ الفَجرِ عَن كَثَبِ
٣
فَإِنَّ دَغدَغَةَ الأَقداحِ مُهدِيَةٌإِليَّ تَعتَعَةً لِلسُّكرِ تَعبَثُ بي
٤
وَأَنتِ يا عَلْوَ شيمي اللَّحظَ إِنَّ لَهُفي القَلبِ وَقعَ شَبا المأثورَةِ القُضُبِ
٥
ضَحِكتِ ثُمَّ بَكى الإِبريقُ مُنتَحِباًفالرِّيقُ وَالثَّغرُ مِثلُ الرَّاحِ وَالحَبَبِ
٦
وَنَحنُ في رَوضَةٍ جَرَّ النَّسيمُ بِهاذَيلاً بِهِ بَلَلٌ مِن أَدمُعِ السُّحُبِ
٧
إِذا ذَكَرتُ بِها نَجداً وَساكِنَهُوَضَعتُ حُبوَةَ حِلمي في يَدِ الطَرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.