الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعدت والخل موفي له زفرا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٧ قراءة
١
وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ
٢
فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةًبِها قُبَيلَ اِبتِسامِ الفَجرِ عَن كَثَبِ
٣
فَإِنَّ دَغدَغَةَ الأَقداحِ مُهدِيَةٌإِليَّ تَعتَعَةً لِلسُّكرِ تَعبَثُ بي
٤
وَأَنتِ يا عَلْوَ شيمي اللَّحظَ إِنَّ لَهُفي القَلبِ وَقعَ شَبا المأثورَةِ القُضُبِ
٥
ضَحِكتِ ثُمَّ بَكى الإِبريقُ مُنتَحِباًفالرِّيقُ وَالثَّغرُ مِثلُ الرَّاحِ وَالحَبَبِ
٦
وَنَحنُ في رَوضَةٍ جَرَّ النَّسيمُ بِهاذَيلاً بِهِ بَلَلٌ مِن أَدمُعِ السُّحُبِ
٧
إِذا ذَكَرتُ بِها نَجداً وَساكِنَهُوَضَعتُ حُبوَةَ حِلمي في يَدِ الطَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة