الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِوَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
٢
أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِهاضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي رُمحَ طاعِنِ
٣
وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَد رَنَتْإِلَينا بِطَرْفٍ فاتِرِ اللَّحظِ فاتِنِ
٤
لَها نَظرَةٌ عَجلى عَلى دَهَشِ النَّوىكَما نَظَرَتْ مَذعورَةً أُمُّ شادِنِ
٥
وَموقِفُنا ما بَينَ باكٍ وَضاحِكٍوَسالٍ وَمَحزونٍ ووافٍ وَخائِنِ
٦
فَلَم يَخْفَ عَن لاحٍ وواشٍ وَكاشِحٍرَسيسُ جَوىً في ساحَةِ الصَّدرِ كامِنِ
٧
وَقَد نَمَّ دَمعٌ بَينَ جَفنَيَّ ظاهِرٌإِلَيهِم بِوَجدٍ بَينَ جَنَبيَّ باطِنِ
٨
وَإِنّي وَإِن كانَ الهَوى يَستَفِزُّنيلَذو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلقَرائِنِ
٩
أَرومُ العُلا وَالسَّيفُ يخضبه دَمٌبِأَبيَضَ بَتّارٍ وَأَسمَرَ مارِنِ
١٠
وَإنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تُشَبَّثَتْبِأَروعَ عَبلِ السَّاعِدَينِ مُخاشِنِ
١١
إِذا سُمنَهُ خَسفاً تَلَظّى جِماحُهُفأَجلَينَ عَن قِرنٍ أَلَدَّ مُشاحِنِ
١٢
لَئِن سَلَبَتْني نَخوَةً أُمَويَّةًخُطوبٌ أُعانيها فَلَستُ لِحاصِنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة